المبحث السابع : التيجاني يعود إلى الكذب مرة أخرى
قال التيجاني: "ولا يخفى أن كثيراً من العلماء كمحسن الأمين، واليوم سماحة
السيد القائد علي الخامنئي، وآية الله محمد حسين فضل الله، وكثير من العلماء أفتوا
بعدم جوازها… "[1].
___________________________
[1] كل الحلول عند آل الرسول ص 153.
[ 93 ]
قلت: إن الكذب الذي طبع عليه التيجاني في سائر مؤلفاته التي اطلعنا عليها
يدخل عنده في باب التقية التي يؤجر الشيعي عليها، فهو يريد أن يلمع صورة التشيع
أمام المسلمين لأن كتبه توزع بكثرة [2] في أوساط أهل السنة والجماعة فكلامه الذي
أمامك كذب مفضوح فاخامنئي ( وهو مرشد الثورة ) أجاز فيما مر نقله ما نفاه عنه هذا
التيجان الأفاك.
أما محمد حسين فضل الله فقد نقلنا لك تجويزه للطم الذي قيده بالهادىء، وفي
مناسبة أخرى قال: له اللطم بحسب الولاء. ولك بعد هذا أن تحكم على التيجاني بما
تراه.
وأما قوله ( وكثير من العلماء أفتوا بعدم جوزاها ) فكذب مفضوح، لأن آيتهم مرتضى
الفيروز آبادي أضاع الفرصة على التيجاني دون تمرير كذبته وذلك بقوله: ( ولم يسمع
ولن يسمع أن أحداً منهم – يعنى أعاظم وكبار علمائهم المتقدمين والمتأخرين- قد أنكر
ذلك ومنع…) فهل نصدق التيجاني الذي تكذبه النصوص والفتاوى أم كبار علمائهم؟
_________________________
[2] وقد رد عليه غير واحد من أهل السنة فبينوا بالأدلة الدامغة كذبه وتدليسه
منهم الشيخ عثمان الخميس في "كشف الجاني" خالد العسقلاني في "بل ضللت" ثم الدكتور
إبراهيم الرحيلي في الانتصار للصحب والآل.
[ 94 ]
كتاب من
قتل الحسين رضي الله عنه - الصفحة الرئيسية