7225387
 
 
 

أولاً: المظاهر الدينية الثقافية

1- تشيع بعض الكتاب وأصحاب الشهادات العلمية من أمثال الدكتور أحمد راسم النفيس، وصالح الورداني ، وحسن شحاته والمحامي الدمرداش العقالي وحسين الضرغامي وكيل الشيعة في مصر حالياً في القاهرة وغيرهم بعد أن لم يكن في مصر أسماء شيعية تذكر وكل هؤلاء على علاقة وثيقة مع إيران بشهادة بعضهم على بعض كما شهد صالح الورداني على النفيس
.
2- نشر الكتب التي تدعو للتشيع علانية مثل كتاب المتحولون وكتب عبدالحسين العاملي وغيرها الكثير وإنشاء مكتبات ودور نشر في مصر متخصصة لهذا الغرض مثل دار الهدف لصالح الورداني والمشاركة الدائمة للمكتبات الشيعية في معرض القاهرة الدولي للكتاب ونشر أفكارهم وكتبهم بين الشعب المصري
.
3- إنشاء حسينيات خاصة كما في مدينة 6 أكتوبر وانتشار الشيعة فيها
.
4- إنشاء مراكز إسلامية شيعية مثل المجلس الأعلى لرعاية آل البيت يرأسه المتشيع محمد الدريني, ويصدر صحيفة (صوت آل البيت), ويطالب بتحويل الأزهر إلى جامعة شيعية, ويكثر من إصدار البيانات, وهو الصوت الأعلى من بين الهيئات الشيعية. ويقع مقره بالقرب من القصر الجمهوري في القاهرة، وكذلك المجلس العالمي لرعاية آل البيت وغيرها من المراكز والفعاليات
.
5- إنشاء دار التقريب بين المذاهب وبث سموم الشيعة عن طريقها بدعوى الوحدة
.
6- استمالة بعض العلماء ممن لا يعلمون بحقيقة الرافضة
.
7- إرسال بعض الطلاب الشيعة من إيران والعراق للدراسة في الأزهر وتأثيرهم على باقي الطلاب والكادر الأكاديمي هناك ظاهر
.

 


8-

تجنيد طواقم صحفية في صحف فعالة مثل جريدة الغد والدستور والقاهرة وصوت الأمة وجريدة الفجر للمساهمة في نشر الفكر الشيعي و التقليل من شأن ومكانة الصحابة ، فمثلا جريدة الغد أصدرت ملحقاً خاصاً كان بعنوان أسوأ عشرة شخصيات في الإسلام وذكروا منهم عائشة وعثمان وطلحة والزبير رضي الله عنهم.
9-
استغلال الأضرحة والمزارات لنشر التشيع بين المتصوفة فمثلاً الحسين حولت ألوانه من اللون الأخضر إلى اللون الأسود والأحمر وتم تجنيد بعض كبار الصوفية هناك للتحدث نيابة عن الشيعة علاوة على بعض المساجد السنية حتى اتضح ذلك من خلال تصريح وزير الأوقاف المصري محمود زقزوق حينما قال أوقفوا المد الشيعي في مساجد مصر.

 

ثانياً: المظاهر الاقتصادية  1-شراء المساكن والعقارات المحيطة حول المزارات والأضرحة كالحسين وغيره وإنشاء الشقق السكنية والفنادق واستقطاب الزوار الشيعة من إيران وغيرها.
2-
سيطرة بعض الشيعة عن طريق المشاركة مع بعض الصوفية على المحال التجارية في مناطق المزارات .
3-
توفير الدعم المادي والمالي الرهيب لنشر الفكر الشيعي في مصر سواء كان عن طريق كتب أو أشرطة أو ندوات وكذلك كفالة دعاة التشيع فبعض الدعاة لا يملك وظيفة مما يدل على تلقيه للأموال والهبات.

ثالثاً: المظاهر السياسية 1- أصبح للشيعة في مصر اليوم صوت مسموع وكانت هناك محاولات تطالب بإنشاء الحسينيات والمراكز الشيعية .
2-
المطالبة بتسليم الأزهر والمزارات للشيعة.


3-

تأثير بعض الشيعة على بعض أرباب السياسة لتمرير مطالبهم وحماية ترويج فكرهم كما يحصل مع صالح الورداني الشيعي الذي يبيع كتب سب الصحابة ويتم القبض عليه ثم يخرج ثاني يوم مع أن سب الصحابة جريمة في القانون المصري.
4-
إنشاء المجلس الشيعي الأعلى لقيادة الحركة الشيعية في مصر ويضم 55 عضوا وقد تم القبض عليهم وظهر أن جميع أعضاء هذا التنظيم قد زار إيران في وقت من الأوقات.
5-
قيام مسئولين إيرانيين بزيارة مصر ( مثل زيارة خاتمي ونجاد وصالحي الأخيرة وخطبته في الأزهر).
عمدت إيران بعد الثورة المصريه لتكثيف وجودها في مصر من خلال الساسة الايرانيين وخلاياها في مصر

طرحت إيران على مصر عدة عروض منها اعادة تشغيل 2000 مصنع مصري متوقف وتقديم المساعدات المالية لمصر

ارسلت إيران العديد من اتباعها الشيعه الى مصر بعد الثورة لإنجاح مخططها منهم الرافضي البحريني علي سلمان وغيره

ابلغت إيران مصر ان دول الخليج ضد مصر وهي تعمل لزعزعة امنها وذلك من اجل خلق فجوة بين مصر ودول الخليج

استغلت إيران الوضع الاقتصادي المصري لتقديم عروض مغرية مقابل توقيع اتفاقيات تجارية وسياحية بين البلدين

اللهم احفظ مصر العروبة واحفظ شعبها واجعل كيد الروافض في نحورهم

 


          Bookmark and Share      



مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في مصر
الأحد 22 شعبان 1434هـ الموافق:30 يونيو 2013م08:06:53 بتوقيت مكة
ابو الحسن الوزاني الاندلسى 
الرافضة شر الفرق ما دخلوا بلدا الا وخربوه ونشروا الطائفية فيه وعدوهم اللدود الصحابة واهل السنة يريدون ان يبدلوا دين الله ويضلوا الامة فضحهم الله وادلهم والواجب على جميع اهل السنة مواجهة الرافضة وقطع العلاقة معهم سواء كانت ثقافية او اقتصادية والسلام
 
الجمعة 6 شعبان 1434هـ الموافق:14 يونيو 2013م10:06:36 بتوقيت مكة
سمير عبدالله 
المشكلة يمكن حلها وذلك بطريقة سهلة للغاية ولا اعتراض عليها وهو ان الشعب المصري الاصيل هو الحل بيده وهو حل شعبي وليس رسمي ولا حكومي فقط الحكومة تغض النظر عن اهل السنة والجماعة بعدم اعتراضها على اجرائاتهم / اهل مصر يستطيعون ان يضيقون على عملاء ايران الرافضة وانا اعتبر كل الشيعة في مصر وكل بلاد المسلمين هم عملاء ايران ( لا تقولوا لي ان هناك شيعة معتدلين وهذه العبارة هي تغطية لهم )يضيقون عليهم أولا يعملون احصاء دقيق عن تواجدهم وسكناهم وعنوان عملهم وتجمعاتهم ثم أبدا بنشر صورهم او تعريفهم للمصريين في منطقتهم حتى لا يبيعون ولا يشترون منهم وان كانوا موظفين فينغصون لهم حياتهم بقدر كرههم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والله غن لم تبادروهم فستمكننون منكم ويفعلون ما يفعلون كما يفعلون الان مع اهل السنة والجماعة في العراق وسوريا ولقد بدأوا يغيرون المناهج في المدارس وهي بداية لتسهيل تشيع اولادنا انهم يخططون حتى لاولادنا والاجيال القادمة انهم زمرة خبيثة اللهم لا تجعل لهم راية في ارض مصر ولا في اي بلد
 
الثلاثاء 5 رجب 1434هـ الموافق:14 مايو 2013م01:05:19 بتوقيت مكة
Latesha 
Apprecatiion for this information is over 9000-thank you!
 
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 



الأكثر مشاهدة


 
اشتراك
انسحاب