7955769
 
 
 

 مستغلة العوز والوتر الديني.. إيران تتغلغل شرق سوريا "بالتشيع"

 

تواصل إيران لعبها على الوتر الديني والمذهبي في منطقة "غرب الفرات"، من خلال عمليات "التشيُّع" المتواصلة بطرق مختلفة، مستغلة أوضاع الأهالي المادية والمعيشية السيئة، في مدينة الميادين وباديتها وضواحيها ومنطقة البوكمال وغيرها بريف دير الزور غرب نهر الفرات.

وفي سياق ذلك، قالت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، إنه يجري العمل من قِبل "المركز الثقافي الإيراني"، على تجهيز ما يسمى "معهد النور الساطع" في شارع الجيش ضمن مدينة الميادين، لاستقطاب الشبان والأطفال، من أجل تعزيز التواجد الإيراني ضمن المنطقة وتهيئتهم فكريا ومن ثم عسكريا.

موضوع يهمك ? أغلقت السلطات الأمنية التونسية، الأحد، كل الطرقات المؤدية إلى مقرّ البرلمان، في سابقة أولى، وذلك لمنع تظاهرات تطالب بحل...تونس.. اتهامات للنهضة بإحباط حراك يدعو لحل البرلمان تونس.. اتهامات للنهضة بإحباط حراك يدعو لحل البرلمان المغرب العربي

وكان المرصد السوري أشار في الـ6 من مايو المنصرم، إلى وصل رتل سيارات رباعية الدفع مكتوب عليها "لواء الإمام المهدي" قادمة من العراق، يضم نحو 200 عنصر، اتجه نحو منطقة المزارع بمدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي.

وتنتشر تلك القوى بشكل كبير جدا في غرب الفرات، وتعد مناطق نفوذ رئيسية لها في سورية، حيث تواصل عمليات التجنيد بطرق تعتمد على السخاء المادي واللعب المستمر على الوتر الديني والمذهبي في ظل استمرار عمليات “التشيُّع”.

 

المصدر: العربية

 


          Bookmark and Share      



مستغلة العوز والوتر الديني.. إيران تتغلغل شرق سوريا "بالتشيع"

أولاً: المظاهر الدينية الثقافية

1-احتلال الشيعة لمساجد سنية وإقامة شعائرهم فيها
.
2- تحويل منطقة كبيرة من مناطق سوريا إلى أرض شبه إيرانية وهي منطقة السيدة زينب فالداخل لهذه المنطقة يخيل إليه أنه في قم وليس في سوريا
.
3- وجود الحوزات العلمية الشيعية في سوريا وبكثرة في المناطق من مركز السيدة زينب إلى منطقة الجزيرة السورية مروراً بوسط سورية بخاصة حول حماه
.
4- إعادة تأهيل ضريح رقية في وسط دمشق، والحال نفسه في ضريح سكينة بنت الحسين في منطقة داريه
.
5- إرسال عدد من العلويين وغيرهم لدراسة المذهب الاثنى عشري في قم
.
6- محاولة نشر التشيع في المخيمات الفلسطينية واستغلال حالة الإعجاب بحسن نصر الله ( الذي أصبح يهتف له في أعراس الفلسطينيين ) والارتباط الحاصل بين الجهاد الإسلامي وحماس من جهة وبين نظام الملالي في قم من جهة أخرى
.
7- عمل ملتقى للمستبصرين في الحوزة الزينبية وتوزيع أقراص ممغنطة تروي قصص هدايتهم إلى مذهب آل البيت بزعمهم
.
8- وجود آلاف الطلاب للدراسة في الحوزات العلمية وتخريجهم برتب الدعاة المختلفة بين معممين وسواهم
.
9- انتشار المكتبات الشيعية والكتب الشيعية في سوريا وبكثرة
.
10- وجود إذاعة إيرانية شيعية تبث على موجة قصيرة أف أم على غرار إذاعة حزب الله
.
11- إنشاء مجمع كبير في منطقة الرقة واستقطاب الطلاب والفقراء فهو يحوي معهد ومستشفى ومركز خيري
.
12- استغلال القنوات الإعلامية والخطابات المثيرة والملتهبة من نصر الله ضد إسرائيل ومن نجاد ضد أمريكا وإسرائيل لكسب تعاطف العامة مع الشيعة وقد نجحوا في ذلك بشكل كبير في مختلف الدول العربية
.
13- إنشاء عدد كبير من الحسينيات في منطقة دير الزور بتمويل خليجي مباشر ، و من تجار الكويت الشيعة على وجه الخصوص
.
14- دخول جمعية المرتضى الشيعية بين بدو سوريا ونشر التشيع بينهم
.
15- استدعاء الأئمة والخطباء بصورة دورية لممارسة سادية القمع عليهم لإخافتهم
.
ثانياً: مظاهر اقتصادية 1- سيطرة الشيعة على كثير من الأراضي والعقارات السكنية في مختلف المناطق السورية.
2- وجود الفنادق والمجمعات السكنية المملوكة للشيعة
.
3- بعد نزوح أكثر من مليون عراقي إلى سوريا أصبحت تحت وطأة التجار الشيعة العراقيين
.

 
ثالثاً : المظاهر السياسية

1-
تحول التحالف مع القيادة السورية من حالة تحالف وندية إلى حالة تحالف وتبعية للنظام الاثنى عشري في طهران.


 


 
2-
تعاون الحكومة الكلي مع الشيعة في سوريا وعدم اعتراضهم على كثير من الممارسات.
3-
استغلال ذريعة الوهابية والإرهاب وغيرها من المسميات لاعتقال كل من تسول له نفسه الوقوف في وجه هذا المد الشيعي.


* 
4-
اعتقال كل من يحذر من الشيعة بتهمة الانتماء إلى جماعة دينية محظورة أو تكفيرية أو وهابية.
5-
إغلاق المعاهد الدينية السنية وإبدالها بمعاهد دينية شيعية.
6-
التساهل التام في إعطاء الموافقة لإنشاء حوزات شيعية والتشدد والتعقيد على المعاهد السنية.
7-
استضافة دعاة شيعة في التلفزيون الحكومي كاستضافتهم لعبد الحميد المهاجر كل أسبوع إلى أن استطاع السنة أن يضغطوا على الحكومة لإيقاف درسه الأسبوعي.


 


  اعلنت إيران بعد قيام الثورة السورية المباركة دعم نظام الأسد بل وصل الامر لمشاركتها في قتل الشعب السوري


تخشى ايران خسارة سوريا لا يهمها النظام بل ما يهمها سيطرتها الغير معلنه للأرض السورية



نهاية نظام الاسد في سوريا يعني نهاية حزب اللات وحكومة المالكي في العراق وانكسار شوكة الروافض في الخليج

 


          Bookmark and Share      



مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في سوريا
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 



الأكثر مشاهدة


 
اشتراك
انسحاب