7225461
 
 
 

أولاً : المظاهر الدينية والثقافية

1- التقارب الفكري والمذهبي بين الشيعية الزيدية والشيعة الأمامية مما فتح قنوات تواصل كبيرة حيث تعتبر إيران الزيدية بمثابة جسراً الوصول إلى اليمن
2- نشر التشيع بين الشعب اليمني وهذا يقوده أتباع الحوثي و أتباع الدكتور المرتضى بن زيد المحطوري وكذلك محمد بن إسماعيل الويسي الذي يقول في أحد مؤلفاته ما نصه : " فأنا أنصح كل من يريد تحرير فكره ونضوج عقله أن يطلع على مؤلفات الشهيد محمد باقر الصدر وغيره من العلماء الواعين الذين خدموا الإسلام بصدق لا بمنطق مذهبي متعصب وبمنطق التكفير والتفسيق, فللمسلمين الحق بأن يفتخروا بعظماء كهؤلاًء
"
3- إنشاء المراكز والحسينيات مثل مركز بدر العلمي الذي يديره د. المرتضى بن زيد المحطوري ومركز النهرين في صنعاء وغيرها ومركز الثقلين في صنعاء ويديره شيعي يمني اسمه أسماعيل الشامي
.
4- إنشاء المعاهد والمدارس مثل دار العلوم العليا وتم بنائها على نفقة إيران ويصل الطلاب فيها إلى 1500 طالب ويديرها عبدالسلام الوجيه
.


5-

ظهرت في الآونة الأخيرة مظاهر الاحتفالات والعزاء خاصة في مساجد صنعاء القديمة والتي لم تكن معروفة بين الزيدية في السابق مثل إحياء ذكرى وفاة ومواليد الأئمة مثل جعفر الصادق وغيره وكذا ذكرى عزاء عاشوراء.
6-
لوحظ أن بعض المساجد أدخل في صيغة الآذان جملة أشهد أن علياً ولي الله.
7-
أصبحت للشيعة مداخل عديدة على صحف ومجلات مثل صحيفة البلاغ وصحيفة الأمة وصحيفة الشورى.
8-
إرسال الطلاب الشيعة من أبناء مشايخ القبائل ومن حملة الشهادات الثانوية بصحبة زوجاتهم في بعثة علمية على حساب السفارة الإيرانية إلى إيران للدراسة في الحوزات العلمية في طهران لمدة أربع سنوات لدراسة العقائد الاثنى عشرية ونظريات الثورة الإيرانية، وقد عادوا إلى قبائلهم دعاة فرودين بما يحتاجون من دعمٍ وسائل لنشر التشيع.
9-
أخذت السفارة الإيرانية عشرات الطلاب في المرحلة المتوسطة والثانوية إلى مراكز علمية جعفرية في صنعاء وصعدة؛ لتلقي دورات علمية تتراوح ما بين السنة والسنتان وستة أشهر على حساب السفارة لتحصينهم بالعقائد الاثنى عشرية، وتأهيلهم دعاةً وإعادتهم إلى بني قومهم.
10-
خصصت السفارة الإيرانية كفالات مالية لكل شيخ شيعي وداعية وطالب.
11-
كما تم بناء ثلاث مراكز علمية للشيعة ومكتبتان وعددٌ من التسجيلات إضافة إلى إنشاء معسكر في جبل حام بالمتون للتدريب على مختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة، كما قامت الحكومة الإيرانية عن طريق سفارتها بتزويدهم بوسائل النقل من سيارات وغيرها إضافة إلى فتح مركز طبي لهم في صنعاء باسم المركز الطبي الإيراني وبأحدث الوسائل والخبرات لعلاجهم بالمجان

.

 

ثانياً : المظاهر السياسية

1- أنشاء الشيعة الزيدية لأحزاب وقوى سياسية مثل حزب الحق واتحاد القوى الشعبية وللشيعة الأمامية يد فعالة في هذه الأحزاب وتمويلها
2-
حدوث تمرد كبير يقوده الحوثي وأتباعه ولا يزال هذا التمرد ضد الدولة ونظامها وسبب خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات

.

 


          Bookmark and Share      



مظاهر التغلغل الإيراني الشيعي في اليمن
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 



الأكثر مشاهدة


 
اشتراك
انسحاب