8257303
 
 
 

 

الشيعة والتشيع في كندا ج ٢

صورة


 

وأيضا هناك جامعة “دار الحكمة الكندية” وهي أيضا مسجلة بكندا كمؤسسة غير حكومية، وقد قام بإنشائها “زين العابدين الحسيني الشهرستاني” النجل الأكبر لعبد الرضا الحسيني الشهرستاني، وهذه الجامعة تأسست في عام 2005 في مدينة مونتريال بكندا، ولغات التدريس في هذه الجامعة هي اللغة العربية والإنجليزية الفارسية والفرنسية وذلك حسب رغبة الطالب والبرامج والمناهج المتوفرة لكل لغة، لهذه الجامعة علاقات وثيقة بجامعة علوم الحديث في إيران من أجل إعداد برنامج دراسي مشترك، وهناك اتفاقيات بين الجامعتين تسمح لجامعة دار الحكمة الكندية باستخدام برامج جامعة دار الحديث الأكاديمية الإيرانية والاستفادة من خبرات أعضائها، وتتعهد جامعة علوم الحديث بحسب الاتفاقية بمنح خريجي جامعة دار الحكمة الكندية المفتوحة درجات علمية مماثلة لتلك التي تمنحها لطلابها في إيران بعد إنهائهم مراحل التخرج، أي كأن الطالب قد درس في إيران.

وتأكيدا على دور هذه الجامعات والمؤسسات التعليمية في نشر التشيع في كندا، قامت بعقد اتفاقيات تعاون مشترك وتبادل المعلومات والمناهج والدروس مع الجامعات والمراكز العلمية الإيرانية والعراقية واللبناينة الشيعية ومنها: جامعة مفيد في قم، وجامعة باقر العلوم في قم أيضا، ومؤسسة حوار الحضارات والثقافات في العاصمة طهران، ومركز البحوث والتحقيقات في الأديان والمذاهب في طهران أيضا، ومجمع أهل البيت العالمي، وجامعة الإمام جعفر الصادق في بغداد، وجامعة أهل البيت في كربلاء، وجامعة الحضارة الإسلامية المفتوحة في بيروت، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس في المغرب.

كما أن لجامعة دار الحكمة الكندية مكاتب عديدة في مختلف دول العالم ومنها: مكتب طهران، مكتب مدينة قم، ومكتب ديترويت في الولايات المتحدة الأميركية، ومكتب مدينة نوتينكهام في بريطانيا، ومكتب الرباط في المغرب، ومكتب بيروت في لبنان، ومكتب مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، مكتب في بغداد بالعراق.

وهذه فقط مجرد أمثلة على المؤسسات الشيعية في كندا، وهي تحظى برعاية ودعم شبه كامل من إيران، ولديها وفرة مالية بحيث تستطيع استقطاب الجدد والإنفاق عليهم وكذلك الانتشار في دول العالم من خلال فتح مكاتب وأفرع لها، وهي ترتبط بشكل وثيق ومباشر بالحوزات العلمية والجامعات الشيعية في إيران، وتؤكد التقارير أن مثل هذه المؤسسات الشيعية وأنشطتها عادة ما تعرقل جهود الدعوة الإسلامية الصحيحة لأهل السنة والجماعة.

ومن خلال رصد التقارير والأخبار المتعلقة بمثل هذه المؤسسات الشيعية، فإن الآراء والتساؤلات عادة ما تطرح حول البوابة الخلفية لهذه المؤسسات والجامعات، حيث أنها تشكل قاعدة استخباراتية إيرانية تهدف إلى تحقيق مصالح استراتيجية وعلى رأسها نشر الشيعة وتشويه صورة المذهب السني، أو على الأقل التقليل من أهميته، كما أنها عادة ما تشكل بوابة خلفية لعقد الصفقات السرية بين الغرب وطهران والعكس.

ووفقا للتقارير والأخبار الشيعية، فإنه على ما يبدو أن هناك العديد من الأسر والشخصيات في كندا قد اعتنقت الإسلام الشيعي، حيث جاء في العديد من المواقع الإيرانية أخبار تتعلق بتشيع أسر وشخصيات كانت على دين المسيحية أو ديانات أخرى وذلك بفضل دعاة التشيع في كندا، لذا فإن المذهب الشيعي يلقى قبولا في كندا، وذلك لأسباب عديدة أهمها:

النشاط الواسع للجمعيات والمراكز والجامعات والمؤسسات التابعة للشيعة في المجتمعات الكندية.

تعمل هذه المؤسسات على الدعوة الإسلامية من مدخل المذهب الشيعي، بينما دعاة المسلمين السنة في كندا يعملون في إطار الدعوة الإسلامية بشكل عام دون أن يفرقوا بين شيعي أو سني، وهو قصور يصب في مصلحة “عملية التشيع” التي تقودها وتديرها إيران بشكل مباشر وغير مباشر.

الاهتمام الإيراني بالتشيع في كندا نظرا لعدم وجود قيود تحد من حرية الأنشطة الدينية ومن بينها الشيعية في المدن الكندية، حيث تتلقى المؤسسات التبشيرية الشيعية في كندا دعما علميا وفكريا وماديا ولوجستيا من المؤسسات الإيرانية والنظام الإيراني.

وجود علاقات تجمع شخصيات شيعية بقادة ومسؤولين كندين، وقد تم الكشف عن ذلك في الفضيحة التي طالت رئيس الوزراء الكندي “جاستن بيير جيمس ترودو” بداية عام 2017 عندما واجه انتقادات شديدة من الداخل الكندي بسبب عطلة أمضاها ترودو في رأس السنة بجزيرة بالبحر الكاريبي يملكها أقا خان إمام الشيعة الإسماعيلية، ويعد خان صديقا مقربا لعائلة ترودو.

وجود شخصيات شيعية مؤثرة وغنية ولها وجودها على الساحة الكندية، أمثال الأستاذ الجامعي ناهد نينشي الذي انتخب رئيسا لبلدية “كالغاري” الكندية، ليكون اول مسلم يصبح رئيسا لبلدية مدينة كبرى في كندا، وهو شيعي المذهب من الطائفة الإسماعيلية.

كما ويستخدم دعاة الشيعة في كندا عدة أساليب للتبليغ أهمها توظيف وسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة كالفيسبوك وتويتر وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى للتعريف والتبليغ بمنهج أهل البيت، كذلك يدعون بعض الشيعية من الذين لديهم أموال كثيرة أن يوظفوها في إنتاج الأفلام والمسلسلات التي تتناول سيرة الأنبياء والمعصومين لدى الشيعة، لتحاكي عقول ومشاعر الآخرين، وعادة ما تكون هذه الأفلام والمسلسلات باللغة الإنجليزية، كونها اللغة الأكثر انتشارا في العالم، ويتعمدون إنتاج أفلام وثائقية حول سيرة المعصومين وخاصة سيرة الإمام الحسين وما جرى له من أجل التأثير على مشاعر الآخرين وجلبهم واستعطافهم إلى المذهب الشيعي.

المراكز والمؤسسات الشيعية في كندا

تورنتو (GTA)

مركز الإمام المهدي الإسلامي

الجماعة الإسلامية الشيعية - اثني عشرية

World Federation

Jafferi Housing Corporation

BABUL ILM

KANIZANE ZEHRA

MASOOMEEN CENTRE/ مركز معصومين

مدرسة الصادق الإسلامية

المجلس العراقي الكندي

Masjide Rasoole-Azzam - Imam Ali/ مسجد رسولي عزام إمام علي

مركز والي العصر الإسلامي

مجلس الإرشاد الإسلامي (المهدي)

مركز الإمام علي - إيراني

مؤسسة الحسين

جمعية الإيمان بكندا

مركز بلال المجتمعي

مركز الزهراء الإسلامي/ Al-zahra (a.s) Islamic Centre

Husseniya/ حسينية

الجماعة الأفغانية في كندا

جمعية الهدى الإسلامية/AL- HUDA MUSLIM SOCIETY

منظمة التعليم الإسلامي

Anjumane kumail (أفغاني)

بيت القيم

مجمع أهل البيت/ Ahlul Bayt Assembly of Canada

جمعية الدعوة والتبليغ/ THE DAWAH & TABLIGH ASSOCIATION DTA

جمعية الرسالة الإسلامية العراقية/ Alresalah Iraqi Islamic Society

مونتريال

الجمعية الإسلامية للشيعة الحيدرية

المركز الإسلامي اللبناني

اتحاد المرأة المسلمة، مونتريال

cmm (alhidaya) الهداية

مؤسسة الإمام الحسين

مركز الإمام الخوئي الإسلامي

مؤسسة الزهراء (عليها السلام) العالمية

مركز أهل البيت، مونتريال

المركز الإسلامي الإيراني

Al- Haura Zaynab/ حسينية الحوراء زينب (عليها السلام) الكربلائية

جمعية الرسالة الاسلامية اللبنانية الكندية/ ASSOCIATION EL_RISSALEH libano-canadienne

كيتشنر

الخدمات الإنسانية الإسلامية

الجماعة الإسلامية الشيعية الاثني عشرية

ويندسور

المركز الإسلامي الجعفري في كندا

مركز الإمام المهدي

مؤسسة الإمام الحسين/ Imam Hussain (a.s) Foundation

مركز أهل البيت

أونتاريو

مسجد الإمام علي في أوتاوا

جمعية الشيعة الجعفرية في تورنتو/ The Islamic Shia Ithna-Asheri Jama’at of Toronto (ISIJ of Toronto)

Iran Sara - Ottawa

مركز أهل البيت عليهم السلام/ Ahlul-Bayt Centre Ottawa

Masjed Abudhar/ مسجد أبو ذر الغفاري

مركز الامام المهدي/ Al-Mahdi Islamic Centr

رابطة الإمام المهدي المنتظر/ ALMEHDI ALMUNTATHAR UNION

حسينية البتول

مؤسسة الفتح المبين/ Al-Fath Al-Mubin Publications

شلالات نياجرا

المركز اللبناني, شلالات نياجرا

هاميلتون

Al- Walaya

مركز رضوي الإسلامي

حسينية المصطفى

مركز المصطفى الإسلامي/ Al Mustafa Center

فانكوفر

مجلس المجتمعات الإسلامية الشيعية

جماعة الشيعة المسلمين (الزهراء)

جمعية الكوثر الإسلامية

البيت الثقافي الكندي اللبناني

أكاديمية تعليم الإسلام

جمعية الثقلين

جمعية الحسيني الكندية (أفغانية)

مؤسسة المهدي الإسلامية (إيرانية)

ادمونتون

جماعة الاثنا عشري

كالكاري

جمعية المهدي الإسلامية

Anjomane Hussaini

مؤسسة الكوثر/ Alkawthar Community Centre of Calgary

جمعية الشيعة في كالكري/ Hussaini Association of Calgary

مؤسسة الغدير الإسلامية/ Alghadeer islamic association

هاليفاكس

Al-Ghadir Centre

مركز البتول الإسلامي/ Albatool Islamic Society

مؤسسة البتول فاطمة عليها السلام/ AL-BATOOL FATIMA ASSOCIATION INC

جمعية الرسول الأعظم الإسلامية/ alrasool al-adham islamis society

أنشطة المراكز والمؤسسات الشيعية في كندا

بسبب الحرية الدينية وحرية ممارسة العبادات وضمان حرية المعتقد في كندا، فإن الشيعة يستغلون هذه الظروف ويمارسون جميع شعائرهم بحرية ويسيطرون عبر مراكزهم ومؤسساتهم على مختلف أنشطة الإنسان الحياتية، فيكون الشيعي وبسبب الاختلاف الكبير بينه وبين المجتمع الغربي مرتبطا ارتباطا وثيقا بالمرجعية الشيعية المنتسب إليها ويمارس مع أبناء طائفته جميع أنشطة حياته من عبادات وشعائر دينية وكذلك المناسبات والاحتفالات الدينية بالإضافة إلى الأنشطة الترفيهية والتعليمية والتربوية والرياضية

كما أن الشيعة في الغرب وأثناء توجيه خطاباتهم إلى غير المسلمين فإنهم يظهرون أن الإسلام الشيعي هو المذهب الوحيد للإسلام ويركزون على سماحة الإسلام وانفتاحه على باقي الأديان

بينما تجدهم أثناء ممارسة شعائرهم واحتفالاتهم فإنهم يسبون الصحابة ويسفهون بأتباع المذهب السني وغيرها من أفكار الشيعة.

تتنوع أنشطة المراكز المذكورة سابقا في الأنشطة التالية:

إحياء المناسبات الدينية

إحياء دعاء كميل

قراءة دعاء الندبة

مجالس العزاء والمآتم واللطميات

الدخول في الأمور العائلية من حل خلافات وإجراء عقود واجراء عقود الزواج الشرعي والمدني للجالية المسلمة في اوتاوة من خلال مكتب (الزواج الاسلامي والخدمات الاجتماعية) التابع للمؤسسة وهو مجاز من قبل الحكومة الكندية.

صلاة الجماعة

دروس دينية وفقهية وندوات ومحاضرات

نشاطات رياضية وترفيهية

مدارس للأطفال والشباب والنساء

الجاليات الشيعية في كندا

يعيش في كندا جاليات شيعية عراقية وإيرانية ولبنانية وباكستانية وأفغانية وتنزانية وغيرها، ومن المؤكد حسب التقارير والدراسات الصادرة حول التواجد الشيعي في كندا، فإن عمر الجاليات الشيعية ما بين 40 إلى 50 عاما فقط، حيث بدأ وصول الشيعة إلى كندا عموما ومونتريال خصوصا من العراق وبعض الدول الأخرى في الفترة ما بين 1970، وكانت اللقاءات وإحياء الشعائر تتم في البيوت، ومع ازدياد عدد الوافدين من مهاجرين وطلبه ولاجئين تم إيجار شقه في شارع ويكلي سنة 1983 وذلك لتكون أول مركز لقراءة دعاء كميل مساء كل خميس وإحياء ليالي شهر رمضان الكريم وكذلك مجالس عاشوراء في شهر محرم، وكان يستضاف العلماء والمفكرين لهده المناسبات، وفي عام 1986 تم إيجار شقة باسم “الاتحاد الإسلامي لطلبة العراق” لينتقل المركز إلى منطقه الكوت سانت لوك، في عام 1990 تم استئجار أول مكان تجاري واسع باسم “حسينية أهل البيت ع” على شارع “شيربروك” وبعقد مدته خمس سنوات، وقد دعي الشيخ محمد مهدي الناصري الدي كان يقيم في سوريا آنذاك ليكون الإمام والمشرف على فعاليات ونشاطات هذه المؤسسة.

ومن بعدها انتقل المركز إلى مكان مؤجر في شارع بيكونسفيلد، حتى كان العام 1997 الذي سجل نقطة التحول الهامة في المسيرة, حيث تضافرت جهود الحاليات الشيعية لشراء المبنى الحالي والذي أطلق عليه “مؤسسة أهل البيت الإسلامية في مونتريال”.

وفي عام 1998 تم تأسيس “نادي الشباب مسلم” في مونتريال، ليكون مركزا ومقرا يستقطب شباب وفتيات الجاليات الشيعية، هدفه إقامة البرامج الخاصة بالشباب والشابات منها المخيمات الصيفية، البرامج الثقافية الأسبوعية، البرامج الرياضية الدورية.

النشاطات الاقتصادية للشيعة في كندا

يتمتع الشيعة بشكل عام في كندا بدخول ورواتب لا بأس بها، فحوالي ثلثهم يعملون في المهن التخصصية، والثلث الثاني من العمال الفنيين، ويعملون في الصناعات التحويلية، والصناعات الثقيلة، ويمثل القطاعان السابقان قرابة 66% من جملة القوى العاملة، لذلك يتمتعون بدخول عالية نسبيا، أما الثلث الثالث، فيشتغلون في حرف مختلفة، لذلك دخولهم منخفضة شيئا ما، وهذه المجموعة تعاني من تدني الدخول.

ويوجد بعض الشيعة الأغنياء جدا في كندا، وعلى رأسهم “جواد موفقیان” وهو ملياردير إيراني كندي، وله مجموعة من الاستثمارات داخل كندا، وبعض الشيعة يعملون في التجارة والاستثمارات بشتى أنواعها داخل المدن الكندية، وبشكل عام فإن ما يزيد عن 60% من الشيعة في كندا أوضاعهم المالية والاقتصادية جيدة جدا، ولا شك أنهم يساعدون على تمويل المؤسسات الشيعية وحملات الدعوة الشيعية أو التبشير الشيعي، إضافة إلى الدعم الذي تتلقاه هذه المؤسسات وبطرق قانونية ومختلفة من إيران والعراق ولبنان وباقي الدول التي تشهد تواجدا شيعيا.

ولا توجد شركات أو مصانع كبيرة ومعروفة مملوكة باسم جميعات أو مراكز أو مؤسسات شيعية في كندا، وربما يعود سبب ذلك للحفاظ على سيرة الموارد المالية ومصادر التمويل، غير أن العديد من الشيعة في كندا أغنياء ويدعمون “حركة التشيع” بالأموال، كما تتلقى حركة التشيع دعما ماليا من إيران والدول التي تحظى بتواجد شيعي، وبعض المؤسسات التعليمية وخاصة الجامعات تعتمد على تمويل نفسها بنفسها، أي من رسوم الطلبة المنتسبين إليها.

وقد ساعد تنوع الاقتصاد الكندي الوافدين والمهاجرين إليها على الاستثمار والتجارة فيها، إذ تعد كندا من أغنى دول العالم، ومعدل الدخل فيها مرتفع، كذلك فهي من أعضاء منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومجموعة الثماني، علاوة على ذلك فهي على قائمة أفضل عشر دول تجارية، ويعتبر الاقتصاد الكندي اقتصادا متنوعا ومختلطا، ويصنف أعلى من الولايات المتحدة ومعظم الدول الأوروبية تبعا لمؤشر مؤسسة التراث للحرية الاقتصادية، الأمر الذي جعل سكانها في بحبوحة من العيش، ومنهم الشيعة الذين يستغلون هذا التنوع الاقتصادي للتوظيف الديني.

 

 
 


          Bookmark and Share      



الشيعة والتشيع في كندا ج ٢

 

الشيعة والتشيع في كندا ج ١

صورة


محاور الدراسة

” انتشار التشيع وقبوله في كندا

” الإيرانيون في كندا

” أبرز الشخصيات الشيعية في كندا

” أبرز الجاليات الشيعية في كندا

” المراكز والمنظمات الشيعية في كندا

” النشاط الاقتصادي للشيعة في كندا

كندا في سطور

هي دولة في أمريكا الشمالية تتألف من 10 مقاطعات وثلاثة أقاليم.

الدولة الثانية عالمياً من حيث المساحة الكلية.

الشعار الوطني: من البحر إلى البحر.

عدد السكان: نحو 38 مليون نسمة.

المساحة: 9,984,670 كم²

نظام الحكم: ملكية دستورية وفدرالية وديمقراطية.

الملكة: إليزابيث الثانية.

الحاكم العام: ديفيد جونستون.

رئيس الوزراء: جاستن ترودو.

اللغة الرسمية: الإنجليزية والفرنسية.

المسلمون في كندا

يبلغ عدد المسلمين بشكل عام في كندا ما بين 600 إلى 700 ألف نسمة، وهناك دراسات تقول أنهم ما بين 800 ألف إلى مليون نسمة، أي أنهم يشكلون ما بين 2% إلى 3% من مجموع سكان كندا البالغ عددهم 37 مليون نسمة.

وينتشر المسلمون في عدة مقاطعات كندية أكثرهم في “أونتاريو وخاصة في مدينة تورونتو” ثم في “كيبيك وخاصة مدينة مونتريال” ثم “كولومبيا البريطانية” و”ألبرتا” و”مانيتوبا”، وقد اعترفت السلطات الكندية بالدين الإسلامي كواحد من الأديان الرسمية في كندا في العام 1973، وقامت الحكومة الكندية بالتعاون مع الإدارة التعليمية بإنشاء عدد من المدارس التي تدرس اللغة العربية والدين الإسلامي يوما واحدا في الأسبوع لأبناء الجاليات الإسلامية والعربية في كندا، وتنتشر هذه المدارس الرسمية في كافة مقاطعات كندا، هذا فضلا عن المدارس الإسلامية الخاصة والتابعة لجمعيات ومؤسسات مجتمعية ومدنية، والتي منحتها السلطات الكندية تراخيص مزاولة التعليم وتدريس الدين الاسلامي بشقيه السني والشيعي.

وفي دراسة أعدها الكاتب ” گرگوری سودن” فإن نسبة المسلمين حوالي 3.2% من مجموع سكان كندا، أي ما يزيد عن مليون نسمة، ولكن أغلب السكان هم من المسيحية، 

 

معظم المسلمين المتواجدين في كندا هم من السنة، ويقطنون في 36 مدينة كندية، أي أنهم ينتشرون في أغلب الولايات أو المقاطعات الكندية، وأكبر تجمع لهم كما أشرنا في مقاطعة أونتاريو، ثم في مقاطعة كوبيك ومقاطعة ألبرتا، ومقاطعة كولومبيا البريطانية، ومانيتويا، وسكاسكانشوان، ونوفاسكوشيا، ومقاطعة نيوفوندلاند، وتقول التقارير أن نصف المسلمين تقريبا في كندا يعيشون في مقاطعة أونتاريو، ويعيش أغلبهم في مدينة تورنتو، وفي مقاطعة كوبيك معظمهم في مدينة مونتريال، وفي ألبرتا معظمهم في مدينة أدمنتن.

ويتشكل المسلمون في كندا من المهاجرين من العالم العربي وخاصة من لبنان وسوريا والعراق ومصر وفلسطين ومن الصومال ومن باكستان وبنجلاديش وأيضا من تركيا وإيران، ومن عناصر من شرقي أفريقيا، ومن أوروبا الشرقية، وهناك عناصر مسلمة من البحر الكاريبي.

وتقول المصادر أن غالبية المسلمين في كندا ولدوا مسلمين، بالإضافة لأعداد من معتنقي الإسلام من ديانات أخرى، أي أنه حدثت حالات عديدة من دخول الإسلام في كندا، وقد جاء المهاجرون المسلمون إلى كندا لأسباب متنوعة، مثل التعليم العالي، والأمن، والبحث عن وظيفة تضمن حياة كريمة وغيرها، والبعض جاء هربا من أشكال النزاعات الأهلية والإثنية. في ثمانينيات القرن العشرين، والسنوات القليلة الماضية أيضا، حيث أصبحت كندا مقصدا هاما للجوء للفارين من الحروب الأهلية منذ الحرب اللبنانية الأهلية حتى الآن لا يزال بعض المسلمون العرب يلجؤون إلى كندا.

والهجرات الإسلامية الحديثة إلى كندا تضمنت أعدادا كبيرة من المثقفين والمهنيين، وهناك نخبة جيدة من الأطباء وأساتذة الجامعات والمهندسين، فالهجرة الإسلامية الحديثة إلى المدن الكندية جاءت بكثير من الشباب المسلم المثقف الذي حصل منهم على الجنسية الكندية، وعندما اشتد طلب كندا للأيدي العاملة، زادت هجرة المسلمين إليها.

يعمل المسلمون بكندا في قطاعات متعددة، منها قطاع الصناعات وقطاع الخدمات، وهناك عدد من المسلمين يعمل في المهن المتقدمة كأطباء وأساتذة بالجامعات الكندية ومهندسين وممرضين، ويحافظ المهاجرون الجدد من المسلمين على تقاليدهم وعاداتهم الإسلامية وإقامة الشعائر الإسلامية بحرية ودون أية عقبة، فحرية العقيدة مكفولة للجميع في كندا، ويمارس المسلمون بث الدعوة الإسلامية عبر الإذاعة والتلفزيون والصحف والمجلات فلا توجد قيود على الأنشطة الدينية هناك.

الشيعة والتشيع في كندا

لا توجد أية إحصائية رسمية أو مؤكدة أو دقيقة حول أعداد الشيعة في كندا، وقد تنوعت الأرقام الموجودة في المصادر والتقارير التي تتحدث عن الشيعة في كندا بشكل كبير خاصة ما بين الدراسات العربية والفارسية، بحيث تراوحت أعدادهم ما بين بضعة آلاف إلى 300 ألف، وهي مفارقة واختلاف كبير حول العدد الدقيق للشيعة في كندا بين المصادر والتقارير بشكل عام، فبعض المواقع ذكرت أن عدد الشيعة بضعة آلاف ينتشرون في المدن الكندية، بينما ذكر موقع الويكيبيديا أن عدد المسلمين بشكل عام في كندا هو 800 ألف منهم 300 ألف من الشيعة.

ووفق الدراسات الإيرانية فإن عدد المسلمين في كندا 1111000 نسمة، ويبلغ عدد الشيعة منهم 300 ألف، ولديهم العديد من المراكز والمنظمات والمؤسسات التعليمية والدينية والثقافية، وينتشر الشيعة في المدن الكندية على النحو التالي:

اسم المدينة عدد الشيعة عدد المراكز الشيعية

تورونتو 85000 25

مونتريال 50000 10

فانكوفر 40000 8

كالغاري 8000 2

وندسور 10000 4

أوتاوا 12000 6

وكذلك هنالك تجمعات شيعية في مدن كندية أخرى مثل هاملتون، ادمونتون، ون بيج، لندن، أونتاريو، بروكس، وكوتشين، وفي هذه المدن أيضا عدد من المراكز والمؤسسات التابعة للمجتمعات الشيعية والتي تتنوع ما بين حوزات وجامعات وأكاديميات ومدارس ومراكز ثقافية ومنظمات دينية.

وفي مدينة تورونتو يوجد 58000 شيعي، منهم 6000 إيراني، و15000 باكستاني، و6000 أفغاني، وألفين عراقي وألفين لبناني، ولهم جامعتين هما: جامعة تورنتو، وجامعة يورك (YORK)، ويعيش في مدينة مونتريال 50000 شيعي، ولديهم العديد من الجامعات والمراكز والمؤسسات التابعة لهم، وفي مدينة وندسور هناك 10 آلاف شيعي، ولديهم أربعة مراكز إسلامية شيعية وهي: جماعة وندسور الإسلامية، ومركز أهل البيت، ومركز المهدي، ومؤسسة الحسين، وفي مدنية أوتاوا هناك 12 ألف شيعي، ولديهم نحو 6 مراكز ومؤسسات ومساجد شيعية، وهي:

1 - مركز أهل البيت، وقد أنشأته الجالية اللبنانية، وإمامه السيد “علي أبوریا”

2 - مسجد أبوذر.

3 - المركز الإسلامي الباكستاني.

4 - مركز الرسول الأعظم وتديره الجالية العراقية.

5 - المركز الثقافي التابع للسفارة الإيرانية في كندا.

6 - مؤسسة البتول التابعة للجالية العراقية والخليجية.

الإيرانيون في كندا

ووفقا للدراسة المشار إليها مسبقا والتي أعهدها “گرگوری سودن” فإن عدد الشيعة في كندا يبلغ حوالي 300 ألف نسمة من بينهم 163290 إيراني، وذلك وفق إحصائيات عام 2011، وهم في تزايد نظرا للهجرة المستمرة للإيرانيين إلى كندا، حيث زادت نسبة المهاجرين الإيرانيين إلى كندا بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، وتقول التقارير والدراسات أن أعداد الإيرانيين في كندا قبل عام 1979 أي قبل الثورة الإسلامية الإيرانية كان قليلا جدا، بينما تزايد بعد مجيء النظام الإيراني الحالي، حيث اضطر الكثير من العلمانيين للهروب من قمع هذا النظام الراديكالي، وخلال خمسة أعوام (ما بين 1991 حتى 1995) ولد نحو 15535 إيرانيا في كندا، وتحولت كندا إلى جنة عدن جديدة للذين لا يرون أي مستقبل في موطنهم إيران، حتى أن الإيرانيين يطلقون على مدينة تورونتو اسم “طهرانتو”.

وهؤلاء الإيرانيين ليسوا جميعا مع النظام الإيراني، بل إن الكثير منهم رغم أنهم شيعة علمانيين، إلا أنهم يرفضون حكم الولي الفقيه، وقد عبروا عن ذلك حين نظموا وقفة احتجاجية في الجليد بمدينة “مونتريال” للتضامن مع المظاهرات والاحتجاجات الشعبية الإيرانية مطلع العام الجاري، حيث رفع المتظاهرون صور قادة مجلس المقاومة الإيرانية ومنهم مريم رجوي، مطالبين بإسقاط النظام الإيراني.

وفي أغسطس الماضي أعلنت هيئة الإحصاء الكندية نتائج الإحصاء لعام 2016 أظهرت أن هناك 225 ألف شخص يعيشون في كندا ويتحدثون الفارسية، أغلبهم من أصول إيرانية، ما يعني أنه منذ عام 2011 حتى 2016 أي خمس سنوات زادت نسبة الإيرانيين في كندا بمعدل 34%، حيث كان تعدادهم عام 2011 كما أشرنا آنفا 163290 نسمة.

التجمعات الإيرانية في كندها أكثرها في مقاطعات أونتاريو، كولومبيا البريطانية، كيبيك وألبرتا، وخاصة في مدن: تورونتو التي يوجد فيها 44% من مجموع الإيرانيين في كندا، وفي مدينة فانكوفر 22%، ومدينة مونتريال بنسبة 10%، ومدينة أوتاوا بنسبة 5% وسائر المدن بنسبة 19%.

 

وفي هذه المدن هناك العديد من وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية، على مستوى القنوات التلفزيونية والإذاعية والمجلات، والتي تتناول شؤون حياة وأوضاع الإيرانيين في المدن الكندية.

انتشار التشيع وقبوله في كندا

ما يميز الانتشار الشيعي في كندا عن غيرهم من المجتمعات الشيعية في الدول الأخرى هو حرية ممارسة طقوسهم وشعائرهم وأساليبهم التبشيرية، لدرجة أن “مؤسسة البتول فاطمة” عادة ما تحيي مراسم احتفالات “بمقتل عمر بن الخطاب” ويتضمن الاحتفال سبّ وشتم عمر بن الخطاب بشكل علني وبصوت عال حيث يقول المشاركون “زينب تصيح بقهر لعن الله عمر” وغيرها من السباب والإهانات وذلك وفقا لمقطع فيديو نشر على موقع اليوتيوب.

وتعتبر الدراسات الإيرانية أن كندا وخاصة مدينة “مونتريال” هي من أفضل الدول والمناطق في العالم لنشر التشيع وذلك للحرية المطلقة للأديان والأنشطة العقائدية، وفي هذا السياق يقول سید زین العابدین شهرستاني، مؤسس دار الحكمة في كندا إن هناك 100 ألف شيعي يعيشون في مدينة “مونتريال” 50 ألف منهم لبنانيين، وهو بذلك خالف دراسة أخرى ذكرت أن مجموع عدد الشيعة في هذه المدينة يبلغ 50 ألفا، ما يؤكد عدم مصداقية الأرقام التي تذكرها الدراسات والتقارير الشيعية سواء العربية أو الفارسية، وأن أعداد الشيعة جميعهم في كندا قد لا يتجاوز المئة ألف نسمة، ويؤكد زين العابدين شهرستاني أن هذه المدينة أي مدينة “مونتريال” مكان ممتاز جدا للدعوة والتبليغ، وأضاف أنه زار ما بين 60 إلى 70 دولة في العالم، ولكنه وجد كندا أفضل دول العالم من حيث الدعوة والتبليغ وحرية إقامة الشعائر والمناسبات والطقوس.

كما وتقول الدراسات الإيرانية أن الدعوة الإسلامية الشيعية في كندا مستهدفة من قبل الصهيونية والوهابية، وأن اليهود يسيطرون على 80% من ميزانية القطاع الثقافي في كندا، أما الشيعة فقط 1% من هذه الميزانية، وتصرف على الأنشطة والفعاليات.

ويعتبر المجتمع الشيعي الكندي جزءا من المجتمع الشيعي العالمي ويرتبط معه ارتباطا وثيقا ودؤوبا من خلال أبرز الأشخاص والمنظمات آتية الذكر، ويتجلى المجتمع الشيعي في كندا في قسمين رئيسيين، هما المجتمع الشيعي الإثني عشري والشيعة الإسماعيلية، ولكل منها رموز وشخصيات ومؤسسات سنقوم بذكرها لاحقا، فمثلا يعتبر المركز الإسماعيلي في تورونتو في حدائق “شارباغ” من أهم مراكز الشيعة الإسماعيلية، بينما جمعية أهل البيت من أهم مؤسسات الشيعة الإثني عشرية، ويعتبر “رضا حسيني نسب” المرجع وآية الله الكبرى لكافة الشيعة في كندا، وأغلب الشيعة في كندا كانوا قد قدموا من إيران وباكستان ولبنان وأفغانستان والعراق، وينتشرون في مختلف مقاطعات الدولة.

وتعد “جمعية أهل البيت” أو “الجمعية الإسلامية الشيعية” في كندا من أهم المنظمات الشيعية في كندا وأكثرها فعالية ونشاطا، وهي مؤسسة خيرية غير ربحية، وتهدف بالأساس إلى إيجاد رابط بين الشيعة والمراكز والمؤسسات الشيعية في الداخل الكندي والخارج، ومديرها العام هو “رضا حسيني نسب”، وتقيم سنويا مؤتمرا إقليميا ولها مجلة بعنوان “راه راستين” أي الطريق الصحيح أو الطريق السليم، كما وتشارك كافة المراكز والمؤسسات الشيعية المناسبات وإحياء المراسم والطقوس الشيعية في كندا.

وللشيعة مدارس ومؤسسات وأكاديميات وجامعات ومراكز سيتم ذكرها في قسم خاص في هذه الدراسة، وجميعها تعمل على نفس النهج وذات أهداف موحدة، وهي نشر الفكر الشيعي والتعريف بأهل البيت وإقامة الطقوس الدينية الشيعية، وتقول الدراسات الإيرانية أن هناك نحو 80 مسجدا ومركزا تتبع الشيعة في كندا تنتشر في المدن الكندية التالية: أوتاوا، تورونتو، فانكوفر، كيبيك، كينغستون، مونتريال، كيتشنر، فادزور، ادمونتون، أونتاريو، لندن، هاميلتون، نياجرا، ميسيسوجا.

ومن ناحية التشيع، والذي تترأسه وتقوده إيران وما تبعها من أذرع عراقية ولبنانية وسورية ويمنية، فإن كندا تعتبر من أكثر الدول استهدافا نظرا كونها بيئة خصبة بسبب التسامح الديني وحرية العقائد وإقامة النشاطات والطقوس الدينية، وتشير الدراسات إلى أن كندا محط أنظار المسلمين بشكل عام من حيث المقصد والرغبة بالهجرة إليها، نظرا لتصدرها المرتبة الأولى في احترامها لحريّة الاعتقاد، وهو ما يصب في مصلحة “التشيع” أكثر من غيره نظرا لقلة أعداد الشيعة قياسا بأعداد السنة، وكذلك لعدم قدرتهم على ممارسة أنشطة التشيع في الكثير من البلدان نظرا لمنعهم من قبل الثقل السني، أما الحكومة الكندية فتمنحهم حرية الأنشطة والممارسات الدينية، وكذلك إقامة المؤسسات والمنظمات الشيعية وهو ما يفسر كثرة هذه المؤسسات والمراكز في كندا.

وتحاول الفرق الشيعية مدعومة من دول مثل إيران والعراق ولبنان النفوذ إلى كافة التجمعات البشرية لنشر فكرها ومعتقداتها، وتعتبر الجامعات والمعاهد والمنظمات والمراكز الشيعية من أهم المؤسسات التبشيرية التي يعتمد عليها النظام الإيراني في عملية التشيع التي يقودها في شتى أنحاء العالم، وتحرص كل الحرص على إنشاء الجامعات الشيعية وكذلك المراكز والمعاهد خارج العالم الإسلامي، ليتم استثمار المسلمين الجدد في إدخالهم المذهب الشيعي وتعليمه لهم على أنه هو الإسلام الصحيح، والشخص حديث عهد بالإسلام، تكون معرفته بالفروق العقدية بين أهل السنة والجماعة وبين الشيعة شبه معدومة، وعليه فهو يتلقى التعاليم الإسلامية على يد الشيعة ظنا منه أنه يتعمق دراسيا في فهم أصول الدين الإسلامي، وهي أكثر طرق التشيع رواجا واستخداما.

في كندا هناك “أكاديمية التعليم الإسلامي”، وهي مسجلة بكندا كمنظمة غير حكومية، تقوم على التبرعات والمساهمات ورسوم الطلاب، وتقدم نفسها للمجتمع الكندي على أنها كيان تعليمي يقدم خدماته لكل من يريد التعرف على الإسلام على المستوى العقائدي والفكري والتاريخي، كما تقدم الأكاديمية أيضا خدماتها التبشيرية لكل من يواجه صعوبات في حياته اليومية وما أكثر الصعوبات والتعقيدات الحياتية والأزمات النفسية التي يمر بها نصارى كندا، وتقدم أيضا منحا دراسية لاستكمال الدراسات العليا بالحوزات العلمية في إيران.

 

 
 


          Bookmark and Share      



الشيعة والتشيع في كندا ج ١
 
الاسم:  
نص التعليق: 
      
 



الأكثر مشاهدة


 
اشتراك
انسحاب